السائل: أنا ما باتكلم عن الطيب، أنا بأتكلم عن الذي بيطيب.
الشيخ: أنا سألتك من الذي يُطَيِّب؟
السائل: ما في فرق، أناس ربما الحكومة.
الشيخ: هذا السؤال لما عَمْ جاء السؤال: إنه كيف موظفين بيطيِّبوا [في] صلاة الفجر أنت قلت: لا ما في أيّ وقت وعَمَّمت الناس هكذا، هم يطيبون!
السائل: نعم يا شيخ.
الشيخ: طيب، أنا بأسأل الآن هو محرم الإزار والرداء، شو حامل الطيب معه.
السائل: مش كل المسلمين يا شيخنا.
الشيخ: أنت قلت هكذا، المهم لا يجوز هذا العمل، تطييب هذا المكان بطيب يتنقل إلى أيدي الحجاج المحرمين، هذا ما ينبغي، طيب بعد التقبيل يبدأ بالطواف هنا حينما يبدأ الطواف، نأخذ عبرةً من بعض الاجتهادات في العصر الحاضر، فهو حينما يكون مستقبلًا الحجر الأسود بوجهه؛ إما لتقبيله مباشرة إن تيسر له ذلك، وأستدرك الآن فأقول: وبوضع جبهته -أيضًا- على الحجر، كما في بعض الأحاديث صحيح، وإلا لمسه بيده، وإلا أشار إليه بيده فهو يكون مستقبلًا في كل هذه الأحوال للحجر الأسود، يأخذ يمينًا إلى اليمين، فهو أيضًا مما يدخل في عموم حديث عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِب التَّيَمُّن في كل شيء: في تَرَجُّله وفي تَطَهُّره وفي تَنَعُّله وفي شأنه كله» .
من هذا الشأن: أنه يأخذ يمينًا عندما يريد أن يطوف وليس يسارًا، فأرجوا الانتباه إلى هذه الملاحظة، وباعتبار أنه أخذ يمينًا الكعبة الآن تصبح يساره، فلا ينبغي لأن يُشْكل الأمر، أنه هنا لما أخذ يمينًا صارت الكعبة يسارًا، أن الساقي في المجلس حينما يدخل يبدأ بمن عن يساره هذا خطأ في العصر الحاضر، أَخَذَه من كون الكعبة صارت عن يسار الطائف.