فهرس الكتاب

الصفحة 4746 من 8195

نفسي: أردت أن أقول: إذا كان هو هذا الأذان اليوم، فليأكل وليَشْبَع ما شاء له الشبع، أما والسؤال استُدرك أخيرًا فقيل: يعني: الفجر الصادق، الجواب حينئذٍ في قوله عليه الصلاة والسلام: «إذا سمع أحدُكم النداء والإناء على يده، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه» .

وهذا النداء هو النداء الذي ذكرناه آنفًا في حديث عمرو ابن أم مكتوم، اسمه اختُلف في اسمه منهم من يقول: اسمه عمرو، ومنهم من يقول: اسمه عبد الله، «والصواب الأول: عمرو ابن أم مكتوم» ، ماذا قال الرسول في حديثه؟ «فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» .

إذا أكلت واكتفيت رأسًا ضع الكأس أو الفنجان الذي بيدك، أما إذا لم تكتف فهذا الحديث الذي ذكرناه -آنفًا- يُعطي لك فُسْحة ومجالًا أن تظل تشرب منه أو تأكل منه حتى تأخذ منه حاجتك .. أعيد الحديث: «إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه» .

فإذًا: يأكل الإنسان ولا بأس وإذا رأى الفجر الصادق بعينه، ما دام لم يكن قد أخذ حاجته من طعامه وشرابه ..

مداخلة: لو كان في يده صحن ...

الشيخ: أنا أعني ما أقول؛ لذلك قلت: طعام أو شراب، نعم.

مداخلة: لأُبَيّن للإخوة صحن أو كأس ماء، يعني: كان بيده، طيب! لو لم يكن في يده كان على الأرض؟

الشيخ: هذه ظاهرية .. سواءً كان في يده أو طاولته أو في أرضه، العلة مذكورة في الحديث: «حتى يقضي حاجته منه» والحمد لله.

مداخلة: لما يشبع يعني.

الشيخ: هو هذا يقضي حاجته منه، نعم.

(الهدى والنور / 693/ 39: 35: 00)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت