السائل: من هنا إلى العقبة، من هنا إلى بغداد، من هنا إلى السعودية
الشيخ: طيب معليش، ما بعد العقبة أبعد، يعني إلى السعودية، إلى العراق، إلى العقبة، نعم أنت حينما تخرج من عمان هنا هل تنوي السفر؟
السائل: نعم أنوي السفر.
الشيخ: تنوي السفر.
السائل: أصلي ركعتين؟
الشيخ: لا، لا، كلمة وغطاها، ما نريد نعمل محاضرة، أنا أقول: تنوي السفر؟
السائل: نعم.
الشيخ: تقول: نعم. طيب، تقيم هناك في العقبة أيامًا؟
السائل: الله أعلم ما أدري أنا كسائق بَحَضِّر حمولتي بالإمكان عشرة أيام، أحيانًا باقعد يوم، في أيام بنفس اليوم بروح وارجع.
الشيخ: أيه، هذا هو بارك الله فيك، فإذًا: أنت تعلم ولكن الذي تعمله أشكالًا وأنواعًا، تارة يوم، تارة يومين، تارة أكثر من ...
السائل: يعني.
الشيخ: خلاص يا أخي فهمنا، يعني الذي أردناه منك أخذناه جزاك الله خيرًا، ما دمت أنت من هنا تخرج ناوي للسفر وتصل العقبة، ولا تدري متى ستعود ففي حدود ما تجيبني عنه أجيبك، فأقول: أنت مسافر، أنت مسافر حتى تعود إلى عمان فتصلي قصرًا، وهذا واجبك، وتجمع بين الصلاتين، وهذه رخصة.
(الهدى والنور / 563/ 28: 43: 00)