فهرس الكتاب

الصفحة 2144 من 8195

العرب قط «صلى عليه» بمعنى «رحمه» ».

وقال الحافظ في «الفتح» «11/ 130» : «وأولى الأقوال ما تقدم عن أبي العالية: أن معنى صلاة الله على نبيه: ثناؤه عليه وتعظيمه. وصلاة الملائكة وغيره عليه: طلب ذلك له من الله تعالى، والمراد: طلب الزيادة؛ لا طلب أصل الصلاة» .

«أهل بيته» في «القاموس» : «أهل الرجل: هم عشيرته، وذوو قرباه» .

قلت: وفي الصيغ الأخرى ذكر الآل. والمعنى واحد؛ فإن أصل الآل: أهل. أُبدلت الهاء همزة؛ فصارت: «أَأْل» . ثم سهلت على قياس أمثالها؛ فقيل: «آل» . ولا يستعمل إلا فيما فيه شرف غالبًا؛ فلا يقال: آل الإسكاف، كما يقال: أهله. كما في «القاموس» أيضًا.

وقد ذكر ابن القيم في «الجلاء» «ص 133 - 135» قولين في أصل الآل؛ هذا أحدهما، وضعفه من وجوه ذكرها. والقول الثاني: أن أصله: أول. وذكره صاحب «الصحاح» في باب الهمزة والواو واللام.

قال: «وآل الرجل: أهله وعياله. وآله أيضًا: أتباعه. وهو عند هؤلاء مشتق من آل يؤول؛ إذا رجع. فآلُ الرجل: هم الذين يرجعون إليه، ويضافون إليه، ويؤولهم: أي: يسوسهم؛ فيكون مآلهم إليه. ومنه: الإيالة؛ وهي السياسة. فآل الرجل: هم الذين يسوسهم ويؤولهم، ونفسه أحق بذلك من غيره؛ فهو أحق بالدخول في آلهِ، ولكن لا يقال: إنه مختص بآله؛ بل هو داخل فيهم» . ونحوه في «الفتاوى» لابن تيمية «1/ 163» .

وقد اختلفوا في المراد بآل محمد على أربعة أقوال؛ أصحها: أنهم الذين تحرم عليهم الصدقة. على اختلاف بين العلماء في تعيينهم. وقد بسط الكلام على ذلك في «الجلاء» «138 - 150» .

«أزواجه» جمع «زوج» . وقد يقال: جمع «زوجة» . والأول أفصح، وبها جاء القرآن؛ قال تعالى لآدم: {اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ} . وأزواجه - صلى الله عليه وسلم - اللاتي دخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت