المحدثين معلقًا، وهذا له بحث آخر.
ثم لا تنسوا أنني ذكرت لكم حديثًا قبل هذين الحديثين وهو حديث عبد الرحمن بن شبل قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ثلاث: عن بروك كبروك الجمل، وعن التفات كالتفات الثعلب، وعن نقر كنقر الغراب» وبينا لكم لغة أن ركبتي البعير أين؟ في مقدمتيه، وكذلك ذوات الأربع وذكرنا لكم قصة متابعة سراقة بن مالك بن جعشم، ملاحقته للرسول عليه السلام يوم خرج مهاجرًا من مكة إلى المدينة على فرسه فغاصت قدما الفرس إلى ركبتيها. هكذا في صحيح البخاري.
فإذًا اللغة والرواية الصحيحة تؤكد أن ركبتي البعير في مقدمتيه، المصلي إذا سجد على ركبتيه فقد شابه البعير وهو إنسان كرمه الله عز وجل فلا ينبغي له أن يتشبه، وبالتعبير البدوي: بالبعران.
مداخلة: هو يا سيدي في التعبير البدوي بعث سؤال يعني أحد البادية قالوا: بأن بروك الجمل على يديه، يعني أول ما يبرك يضع يديه.
الشيخ: سامحك الله، سامحك الله يا أستاذ أبو أسامة وإلا؟
مداخلة: أبو أسامة.
الشيخ: بارك الله فيك فاسمح لي، اسمح لي.
مداخلة: نعم.
الشيخ: ما نحن نقول: هذا كله الجواب سامحك الله مرة أخرى. الجواب هذا تقدم سلفًا، قلنا لكم: يا أخي! الذي يقول: إن البعير حينما يبرك يضع يديه هذا كأنه أوروبي ما رأى جملًا، ونحن أهل البعران أهل الإبل أهل الجمال ما نراهم ننظرهم يمشوا على أربع، الفصيل حينما يسقط من بطن أمه يسقط على أربع ويمشي على أربع، فكيف يقول القائل منكم بأن البعير إذا برك يبرك على يديه؟ يا أخي! يداه موضوعتان الأبد من يوم يولد موضوعتان على الأرض مثل رجليه، مثل مؤخرتيه، لكن أنا أقول دائمًا وأبدًا بهذه المناسبة حين المناقشة، أنا أسأل سؤالًا وأرجو أن