«الاعتدال من الركوع. .. » -. و «المفاصل» جمع «مَفصِل» : ملتقى كل عظمين في الجسد. انظر «المعجم الوسيط» .
وهذا الحديث يدل على بطلان الصلاة بترك الاطمئنان في هذا الاعتدال، وهو أمر زائد على ما أفاده حديث «المسيء صلاته» من وجوب الاطمئنان.
قال ابن حزم «3/ 266» : «من لم ينظر الله تعالى إليه في عملٍ ما؛ فذلك العمل بلا شك غير مرضيٍّ، وإذ هو غير مرضي؛ فهو يقينًا غير مقبول» . اهـ.
[أصل صفة الصلاة (2/ 700) ]