مداخلة: تفضل.
الشيخ: أنا فهمت سؤالك كأُمَّة، أنت تحكي كفرد، أنت الآن تقول كفرد.
طيب، نحن الآن نتكلم حقائق لا تخفى على كثير من الناس، رجل أسلم هل كان يعلم قبل أن يُسلم ماذا يقول إذا أراد أن يُسلم؟
الجواب: لا، إذا: عزم على الإسلام، لا بد من أن يتعلم كيف يتشهد، ما عليك! لكن أنت الآن تقول بسهولة يقول، لكن هو هل كان يُحْسِن أن يقول من قبل؟ لا.
إذًا: لا بد من العلم، وكما قال عليه السلام: «إنما العلم بالتَعَلُّم، والحلم بالتَحَلُّم» .
فإذًا: هذا الرجل الكافر لما عزم على الإسلام، لا بد من أن ينطق بالشهادتين، هو لا يحسنهما من قبل، إذًا: نقول: لا بد من أن يتعلمهما، صح أو لا؟
إذًا: ما نتصور أن هذا الرجل الذي يريد أن يُسلم يصير مسلمًا دون أن ينطق بالشهادتين، قد يمكن يصير مسلمًا بينه وبين الله، لكن بينه وبين المسلمين ما يصير مسلمًا، إلا أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
إذًا: هذه الكلمة أول شيء هو يتعلمها، وإذًا أقول من هذه الكلمة كما تعلم الشهادتين حتى يصبح مسلمًا، فعليه بالتَدَرُّج يتعلم الصلاة التي لا بد منها، عرفنا من حديثنا السابق: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» ، إذًا: نقول له: لازم تتعلم قراءة الفاتحة؛ لأن الصلاة لا تصح إلا بها، وأنا أتصور ليس بمجرد أن أقول له لازم يتعلم هو تعلم، لا سوف يأخذ ليس ساعات ربما يأخذ أيامًا، وربما يأخذ معه شهورًا، هل هذا يختلف؟ يختلف من اختلاف السن بين طفل .. بين شيخ مسن كبير، وهكذا، بغض النظر عن اختلاف الطبيعة، هو رجل مثلًا عنده حافظة قوية، يكون رجل ما عنده إلا حافظة، نتصور تمامًا أنه ربما يطول معه الأمل.
نحن نقول له: نحن نُخَيِّرك الآن بين إذا كان يَسْهُل عليك أن تتعلم الفاتحة من