قال ابن طولون: هو الشّيخ، الإمام، العالم، الأوحد، المحقّق، المتقن، المفيد، المتفنّن، البحر، العلّامة، شهاب الدّين، أبو العبّاس، حفظ القرآن ثمّ تصدّر لإقرائه بمدرسة الشّيخ أبي عمر، وسمع على الشّهاب
-وذكر مجموعة من مسموعاته ثم قال: «مات في ثالث المحرّم سنة أربع وثمانين وسبعمائة بصالحيّة دمشق، وبها ولد سنة اثنتين وسبعمائة» . وأطال ابن ظهيرة بذكر مروياته وشيوخه ثم قال: «لقيته بدمشق في الرحلة الأولى، وقرأت عليه كتاب «الرضا» لابن أبي الدّنيا و «الخضاب» لابن أبي عاصم، والمنتقى من الرابع من «حديث سعدان» ، وحدثنيبذلك عن القاضي سليمان وغير ذلك رحمه الله تعالى».
* وأخوه عبد الله بن عبد الرحمن (ت 757 هـ) ذكره المؤلّف في موضعه.
84 -أحمد العسكريّ، (؟ - 910 هـ) :
أخباره في «الجوهر المنضّد» : (15) ، و «النّعت الأكمل» : (78) ، و «مختصر طبقات الحنابلة» : (78) ، و «التّسهيل» : (2/ 121) .
وينظر: «متعة الأذهان» : (7) ، و «الكواكب السّائرة» : (1/ 149) ، و «شذرات الذّهب» : (8/ 57) .
ومن كتابه «التّوضيح» نسخ منها في مكتبة الأزهر: (2759) .
والعسكريّ هذا هو شيخ لمتقدمي العلماء في نجد كابن عطوة وابن رحمة وأشباههما.
يراجع «عنوان المجد» : (2/ 303) ، و «تاريخ بعض الحوادث» : (48) .
ورأيت من قيّدها بضمّ العين وقال منسوب إلى عساكر اسم بلدة بفلسطين.
ولا أدري ما صلته ب «عبد الله بن أحمد العسكري» (ت 908 هـ) الآتي ذكره.
وابنه- فيما- يظهر- عبد القادر بن أحمد العسكريّ في «نبلاء العصر» لابن طولون.