حظّ من الفقه والعربيّة، رتّب «المعجم الأوسط» للطّبرانيّ على الأبواب فكتبه بخطّ متقن حسن جدّا، وكذا رتّب «صحيح ابن حبّان» ورافقني كثيرا، وأفادني من الشّيوخ والأجزاء، وكان ديّنا، خيّرا، متينا، لم أر من يستحقّ أن يطلق عليه اسم الحافظ بالشّام غيره.
مات أسفا على ولده أحمد الّذي أسره اللّنكيّة وهو شابّ له نحو العشر في رمضان سنة 803 قبل إكمال الخمسين، وقال في «معجمه» إنّه مات في ذي القعدة، وأنّه سمع معه على الشّيوخ بالصّالحيّة وغيرها، وسمع العالي والنّازل، وخرّج، وهو في «عقود» المقريزيّ.
599 -شمس الدّين الرّشيد، (708 - 794 هـ) :
من آل قدامة المقادسة.
أخباره في معجم ابن ظهيرة «إرشاد الطّالبين» : (99) ، و «الدرر الكامنة» : (4/ 124) ، و «إنباء الغمر» : (1/ 447) ، و «ذيل التّقييد» : ، و «القلائد الجوهرية» : (2/ 408) ، و «الشّذرات» : (6/ 336) .
كلام الحافظ ابن حجر- رحمه الله- مضطرب في هذه التّرجمة، ذكر في «الدّرر الكامنة» أن مولده سنة 807 هـ، وأن وفاته سنة 764 هـ وفي هامش بعض النسخ 774 هـ.
وذكر الحافظ أيضا في «إنباء الغمر» وفاته سنة 794 وحدّدها في شوال وقال عن أربع وثمانين سنة، وعلى هذا يكون مولده سنة 710 هـ بخلاف ما ذكر في «الدّرر» .-