بن محمّد بن وجيه بن مخلوف بن صالح بن جبريل بن عبد الله، نور الدّين، ابن الشّهاب، ابن القطب أبي البركات الشّيشينيّ- نسبة لشيشين الكوم من قرى المحلّة- المحلّيّ الأصل القاهريّ، الشّافعيّ، ثمّ الحنبليّ، والد الشّهاب أحمد الماضي، ويعرف ب «ابن القطب» والشّيشينيّ. قاله في «الضّوء» .
وقال: ولد مستهلّ رمضان سنة 807 بالقاهرة، ونشأ بها، فحفظ القرآن وشرع في حفظ «التّنبيه» ليكون شافعيّا كأسلافه، فأشار عبد الكريم الكتبيّ على أبيه أن يحوّله حنبليّا ففعل، وحفظ «الخرقيّ» و «المحرّر» وتفقّه بالمحبّ ابن نصر الله، والنّور بن الرّزاز المتبوليّ وبه انتفع، والبدر البغداديّ، والزّين الزّركشيّ، وسمع عليه «صحيح مسلم» والتّقيّ ابن قندس لقيه بالشّام وغيرها، وأذن له هو وغيره بالإفتاء والتّدريس، وأخذ عن ابن المفضّل البجائيّ [المغربيّ] [1] ، وسمع بالقاهرة على ابن ناظر الصّاحبة، وابن بردس، وابن
437 -ابن القطب الشّيشينيّ، (807 - 870 هـ) :
أخباره في «المنهج الأحمد» : (499) ، و «مختصره» : (188) ، و «التّسهيل» : (2/ 74) . وينظر: «الضّوء اللامع» : (5/ 187) ، و «الشّذرات» : (7/ 310) .
قال العليميّ: «الشيخ، الإمام، والعلّامة، الفقيه، المفتي، القاضي نور الدّين أبو الحسن، ابن الشّيخ شهاب الدّين أبي حامد، أحد خلفاء الحكم بالدّيار المصريّة وعلمائها ... » .
(1) عن «الضّوء» ، وبعدها فيه: «في أصول الفقه والعربيّة، وسمع على شيخنا أشياء، بل كتب عنه في الإملاء، وكذا سمع على الشرف أبي الفتح المراغي والشهاب الزّفتاوي بمكة، وسمع بالقاهرة ... » .