وقال الشّيخ: الصّالح، المقرئ، الملقّن، المعمّر.
سمع من ابن البخاري [1] ، «مشيخته» وحدّث، وسمع منه ابن رجب والعراقيّ وطائفة، وكان يقرئ بالجامع المظفّريّ، وقرأ عليه جماعة مستكثرة.
وتوفّي في عاشر ربيع الأوّل سنة 758 بالصّالحيّة، ودفن بسفح قاسيون.
-و «مختصره» : (153) .
يراجع: «من ذيول العبر» : (323) ، و «ذيل التقييد» : (28) ، و «وفيات ابن رافع» : (2/ 209) ، و «الدّرر الكامنة» : (3/ 294) ، و «الشّذرات» : (6/ 176) .
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-محمد بن إبراهيم بن بلبان البعلي، (871 - بعد سنة 963 هـ) :
يراجع: «الكواكب السّائرة» : (2/ 21) ، و «النّعت الأكمل» : (126) .
517 -الجرباني الدّمشقي، (قبل 740 - 784 هـ) :
أخباره في «إنباء الغمر» : (1/ 268) ، و «الشّذرات» : (6/ 284) ، وفي «الشّذرات» : «الجرماني» وهو فيهما منسوب إلى قرية في بلاد الشام.
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-: -
(1) في الأصل: «ابن النجار» ، والصواب أنه ابن البخاري، وابن البخاري: علي بن أحمد ابن عبد الواحد المقدسي الحنبلي (ت 690 هـ) .
ومشيخته من أهم المشيخات وأجودها وأنفسها، لها نسخ كثيرة في غاية الجودة والإتقان، وعلى كثير منها قراءات وطباق مهمة، اطلعت على كثير من نسخها وأفدت منها فوائد كثيرة، أرجو نفعها في الدنيا والآخرة إن شاء الله.
أخبار ابن البخاري ومشيخته في «المقصد الأرشد» : (2/ 210) وتخريجها هناك.