بن محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي بكر، العزّ، ابن الشّهاب الجوجريّ الأصل، القاهريّ، سبط العزّ الحنبليّ، والماضي أبوه [1] المعروف بأخي ابن هشام لأمّه.
قاله في «الضّوء» ، قال: ولد سنة ( ... ) [2] ونشأ واستقرّ في جملة من جهات جدّه كتدريس الصّالح، ولم يجتهد أهله في إقرائه مع تردّد غير واحد من الفقهاء له بحيث لم يتكامل حفظ القرآن، وربّما قرأ عند القاضي البدر السّعديّ، وحضر دروسه، وزوّجه ابنته فما أظنّه أزال بكارتها، وكانت محاربات حتّى فارقها بعد سنين، وتزوّج بابنة الشّمس الغزنويّ، وحجّ مع أبويه، وجاور سنة ... ورجع في أوّل سنة 894 فجلس مع الشّهود عند الصّالحيّة، وله فهم وتمهّر.- انتهى-.
قال الشّيخ جار الله: أقول: ثمّ بعده فوّض إليه الشّهاب الشّيشينيّ نيابة الحكم صورة، فكان لا يتعاطى شيئا، وكان متروّحا، كثير الحفظ، مهملا/ 195/ لنفسه اجتمع على الأمير يزبك الخازندار وانتمى إليه، وكفاه مؤونة السّعي في المعيشة وزوّجه أمّ أولاده حر نفيسة، واستمرّت معه، واستولدها ذكرا وأنثى سمّي الذّكر المسيح عيسى، والبنت عتّابة.
537 -عزّ الدّين الجوجريّ، (؟ - 902 هـ) :
أخباره في «الضّوء اللامع» : (6/ 321) .
(1) لم يذكره المؤلّف في موضعه، وهو في «الضّوء» : (1/ 349) ، يراجع الاستدراك:
«أحمد بن عبد العزيز» .
(2) كذا في «الضّوء» .