أبو العبّاس بن الشّريفة، والنّظام بن مفلح، والجمال بن الحرستانيّ، ثمّ تصوّف وولي النّظر على الزّاوية المذكورة، ثمّ باشر في مشيختها على أتمّ الوجوه من ملازمة قراءة الأوراد المرتّبة لجدّه لأمّه في جميع الأسبوع، حتّى في يوميّ العيدين/ يقرؤها على عادة جدّه في الجامع المظفّريّ بكرة النّهار، 168/ ولبس خرقة التّصوّف القادريّة [1] من جماعة منهم الشّيخ قاسم شيخ الزّاوية المذكورة قبله، ولديه تواضع زائد، وتودّد للنّاس، ومحبّة لطلب العلم، أجاز لي شفاها بسؤالي، وسمعت منه هذه الأوراد مرارا، وكتبت عنه عدّة مقاطيع لزين الدّين بن الورديّ، وسردها ثمّ قال: توجّه صاحب التّرجمة لطرابلس بسبب بنت له في سنة 918 ثمّ بلغنا أنّه توفّي فيها رحمه الله تعالى.
قال ابن طولون: الشّيخ نور الدّين، دلّال الكتب والجواري، حفظ القرآن وسمع على القاضي نظام الدّين بن مفلح، وأبي عبد الله بن الصّفيّ، وأكثر على شيخنا القاضي ناصر الدّين بن زريق، أجازني غير ما مرّة، وأنشدني عدّة مقاطيع لغيره وذكرها ثمّ قال: توفّي يوم الثّلاثاء مستهلّ رمضان سنة 904، ودفن بالرّوضة بسفح قاسيون.
458 -ابن فضل الله الصّالحيّ، (؟ - 904 هـ) :
لم أقف على أخباره.
(1) انظر التعليق رقم 1 في الترجمة رقم 5، 37.