قاله في «الضّوء» . وقال: ماتت ليلة الجمعة سنة 880 عن ستّين سنة وصلّى عليها من الغد بعد صلاة الجمعة في جامع الحاكم في مشهد جليل جميل، ثمّ دفنت بحوش سعيد السّعداء عند أمّها، وكانت قد حجّت وزارت بيت المقدس، وتزوّجت عدّة أزواج، منهم المعين الطّرابلسيّ الحنفيّ، ولم تكن محظوظة في ذلك، مع قنعها، ورياستها، وإتقانها وكونها تقرأ وتكتب.
808 -آمنة بنت ناصر الدّين أبي الفتح نصر الله بن أحمد بن محمّد بن أبي الفتح ابن هاشم بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد الكنانيّة، العسقلانيّة، القاهريّة، عمّة العزّ أحمد بن إبراهيم الماضي.
قال في «الضّوء» : ولدت- تقريبا- سنة 770، وأجاز لها في استدعاء مؤرّخ سنة 93 جماعة منهم أبو بكر بن محمّد بن الزّكيّ وعبد الرّحمن المزّي ومحمّد بن محمّد بن داود بن حمزة، وإبراهيم بن أبي بكر بن عمر ابن السّلّار، والشّهاب أحمد بن عبد الوهّاب، وحدّثت باليسير، قرأت عليها بعضالأجزاء، وكانت أصيلة، جليلة، ماتت في رمضان سنة 853.
807 -آمنة بنت البويطيّ، (؟ - 880 هـ) :
أخبارها في «الضّوء اللامع» : (12/ 4) .
808 -آمنة بنت نصر الله الكنانيّة، (770 تقريبا- 853 هـ) :
أخبارها في «الضّوء اللامع» : (12/ 5) .