الأحساء في السّابق، وهو ابن خال الشّيخ عثمان بن أحمد صاحب «حاشية المنتهى» المشهورة، وعليه قرأ الشّيخ عثمان لمّا كان في نجد، وبه انتفع، وأخذ عنه كثير غيره منهم المنقور، ونقل عنه في «مجموعه» شيئا جمّا من فتواه وتقريراته وهو المراد بقوله: شيخنا.
وتوفّي سنة 1099.
-وفيها أيضا توفّي أخوه الشّيخ عبد الرّحمن [1] وهو أيضا من أهل العلم والفضل والدّين، وارتحل إلى الشّام وقرأ على مشايخها، منهم بل أجلّهم بدر الدّين محمّد البلبانيّ رحمهم الله تعالى. آمين.
396 -عبد الله [2] بن محمّد بن عبد الله بن محمّد
بن عبد الله المحبّ، ابن النّور الحسينيّ الإيجيّ، أخو الصّفيّ عبد الرّحمن، والعفيف محمّد، والد العلاء محمّد وأسنّهما.
396 -الإيجي، (؟ - بعد سنة 820 هـ) :
لم أجده في موضعه من «الضّوء اللامع» ، ولم يذكره القسطلاني في «مختصر الضّوء» .
* يستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-عبد الله بن محمد بن بسام (ت 1044 هـ) .
يراجع: «علماء نجد» : (616) .
(1) ذكر المؤلّف عبد الرّحمن بن ذهلان فيمن لم يقف على أخبارهم وسأفصل القول في ذلك عند ذكره إن شاء الله بما تسعف به المصادر.
(2) كذا في الأصل، وفي مصدره «الضوء اللامع» : (عبيد الله) .