ثمّ رجع إلى وطنه مكّة سنة 957، وفي ذلك العام زار النّبيّ صلّى الله عليه وسلم [1] ثمّ حجّ في السّنة الّتي تليها، ثمّ عاد إلى الهند فمات بها ليلة الجمعة حادي عشر جمادى الآخرة سنة 982.
بن عوض، صدر الدّين بن القاضي تقيّ الدّين، ابن القاضي عزّ الدّين، المقدسيّ، ثمّ المصريّ.
قال في «الدّرر» : سمع من العماد محمّد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسيّ، وتقيّ الدّين عبد الله بن أحمد بن تمّام، وغيرهما، ودرّس للحنابلة بالمنصوريّة وغيرها، وكان حسن الشّكل، متواضعا، وكان يعتني بالخيل لمّا كان أبوه قاضيا حتّى اجتمع له ستّون رأسا، وله عدّة خدم، حتّى يقال: إن ذلك كان سبب عزل أبيه. مات في خامس عشر ذي القعدة سنة 761.
548 -ابن عوض المصريّ، (؟ - 761 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 363) ، و «المنهج الأحمد» : (456) ، و «مختصره» : (151) .
وينظر: «تاريخ ابن قاضي شهبة» ؛ وفيات سنة 761 هـ. و «الدّرر الكامنة» : (3/ 434) ، و «الشّذرات» : (6/ 196) .
قال ابن قاضي شهبة: «سمع الحديث من العماد شمس الدّين ابن العماد، والتقيّ ابن تمام وغيرهما، ودرس بالمنصورية، وبجامع الحاكم، ودرّس الحديث ...
وكان حسن الشّكل مع تواضع وحسن كتابة، ولما كان والده بمصر رأى من الجاه ما لم يره غيره من أولاد القضاة، وبسببه كان عزل والده ... ».
(1) انظر التعليق على الترجمة رقم 71.