قال في «الدّرر» : المعروف ب «التّتريّ» ؛ لأنّه كان أسر سنة قازان.
ولد سنة 689 وأسمع على إسماعيل الفرّاء، والتّقي سليمان، وعائشة بنت المجد بن الموفّق وغيرهم، وكان فاضلا، متعبّدا، حسن الأخلاق، قاله ابن رافع، وأرّخ وفاته في جمادى الأولى سنة 765 وفي «الشّذرات» ثاني المحرّم سنة 95 ولعلّ الأوّل أصحّ.
بن محمّد بن مفتاح الدّين البعليّ، الدّهّان.
قال في «الضّوء» : ويعرف ب «ابن مفتاح الدّين» ولد سنة 782 ببعلبكّ ونشأ بها فقرأ القرآن على الشّمس بن الجوق، وحضر في الفقه عند الجمال ابن يعقوب وغيره، وسمع بها بعض «البخاري» على الزّين عبد الرّحمن ابن الرّغبوب، وحدّث، وسمع منه الطّلبة، لقيته بدمشق فقرأت عليه «المائة
316 -ابن مفتاح الدّين، (782 - 860 تقريبا) :
أخباره في «التّسهيل» : (67) ، عن «الضّوء اللامع» : (4/ 103) .
-المشهور ب «التتري» أسر والده في واقعة غازان بالشّام المحروس فلقب بذلك، شيخ جليل زاهد، من أعيان الحنابلة، بلغنا أنه كان كثير الصّلاة على الجنائز حتى إنّه ربما جعل لمن يخبره بذلك جعلا». وأورد بعض مسموعاته وسنة مولده ووفاته ثم قال: «أجاز لنا إجازة مطلقة بجميع ما يجوز له روايته في سنة ثلاث وستين وسبعمائة وكتب بخطّه» .
وقد ذكر الحافظ ابن رجب وغيره أنّ التتار أسروا أباه سنة 699 هـ وقتلوه على مرحلتين من ألبيرة. فالأليق إذا بلقبه أن يكون: «ابن التتري» .