قال في «الضّوء» ويعرف ب «ابن عيسى» كان صامتا، حسنا، منجمعا عن النّاس، باشر في تربة يلبغا [6] وغيرها، وعرض عليه العزّ الحنبليّ النّيابة غير مرّة فامتنع واعتذر بعدم الأهليّة، ولذا كان يرجّحه في العقل على أبيه.
مات في صفر سنة 882.
قال في «كشف الظّنون» : له «شرح الملحة» ألّفه سنة 847.- انتهى-.
أقول: أظنّه السّنباطيّ المتقدّم، وقوله: المرداويّ سهو والله أعلم.
377 -ابن عيسى المرداويّ، (؟ -؟ ) :
«كشف الظّنون» : (2/ 1818) ، و «معجم المؤلفين» : (6/ 29) .
و «الملحة» : هي ملحة الإعراب للقاسم بن علي الحريريّ (ت 516 هـ) صاحب «المقامات» المشهورة المنسوبة إليه.
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-عبد الله بن أحمد بن محمّد بن مشرّف النّجديّ (ت 1053 تقريبا) .
يراجع: «علماء نجد» : (2/ 523) .
ولعلّ والده: أحمد بن محمّد بن مشرّف المذكور في تلاميذ أحمد بن عطوة النّجدي (ت 948 هـ) في «عنوان المجد» : (2/ 303) ، و «تاريخ بعض الحوادث» : (47، 59) الأخير في ترجمة تلميذه أحمد بن محمد بن إسماعيل (ت 1059 هـ) .-
(6) في الأصل: «بلبغا» بالباءين الموحدتين، وصوابه- إن شاء الله- يلبغا بالياء المثنّاة التّحتية ثم الباء الموحدة. وصاحب التربة المذكور يلبغا بن عبد الله الناصري الأمير سيف الدين من مماليك الظاهر برقوق.
يراجع: «الضّوء اللامع» : (10/ 290) .