قال في «الضّوء» : شابّ فهم، أخذ عنّي دروسا من «شرحي لألفيّة الحديث» و «التّقريب» وكتبهما بخطّه، وسمع عليّ «الشّمائل» والنّصف الأوّل من «البخاريّ» وغير ذلك، وكان سمع عليّ في أواخر سنة 867 «القول البديع» وكتبت له إجازة في كرّاسة، وهو من ملازمي قاضي الحنابلة هناك وغيره من الفضلاء، وقد سافر فغرق في أحد الرّبيعين ظنّا سنة 872 في البحر، وهو راجع من اليمن، وذهب معه ماله أو أكثره.- انتهى-.
قلت: عندي «شرح مناسك المقنع» نسخ برسم المترجم في القاهرة مؤرّخ سنة 900 فلينظر في ما في «الضّوء» ؟ !
759 -محمود بن محمّد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبيّ، عزّ الدّين، ابن الشّمس، ابن الشّهاب.
قال في «الدّرر» : ولد سنة 701، وسمع من إبراهيم بن غالية «جزء ابن
758 -الفومنيّ الرّابغيّ، (؟ - 872 هـ) :
أخباره في «الضّوء اللامع» : (10/ 147) .
759 -حفيد الشّهاب محمود، (701 - بعد 780 هـ) :
أخباره في «الدّرر الكامنة» : (5/ 107) ، ومعجم ابن ظهيرة «إرشاد الطّالبين» :
528، و «الشّذرات» .
قال ابن ظهيرة في «معجمه» : «لقيته بحلب في الرّحلة الأولى، وقال: أخبرني ...
فيما قرأت عليه بحلب».