اليونينيّ وطائفة، وعني بالحديث، ورحل في طلبه إلى دمشق، فأخذ عن مشايخها، وقرأ بنفسه، وكتب الكثير، ونظم «النّهاية في غريب الحديث» ، ونظم «طبقات الحفّاظ» للذّهبي، وخرّج، وألقى المواعيد، وحدّث، وتخرّج به جماعة، سمع منه ابنه الشّيخ تاج الدّين، ومحمّد بن نعمة الخطيب، وغيرهما، وكان أحد الحفّاظ المكثرين المصنّفين، حسن الخلق، كثير الدّيانة لطيف العشرة. توفّي في العشر الأواخر من شوّال سنة 784.- انتهى-.
وذكر في «كشف «الظّنون» أنّ له «وسيلة المتلفظ إلى نظم كفاية المتحفظ» .
قال النّجم عمر بن فهد في «معجمه» : ولد- تقريبا- سنة 747، سمع من محمّد بن الحسن بن محمّد بن عمّار الشّافعيّ في سنة 774 قطعة من آخر الجزء الثّاني من «الفوائد» لأبي طاهر بن المخلّص، انتقاء أبي الفتح بن أبي الفوارس، وحدّث به سمعته عليه مرّتين، وكان أحد المقرئين بمدرسة الشّيخ أبي عمر بسفح قاسيون، وكان شيخا، صالحا، معمّرا.
مات ليلة الاثنين حادي عشر محرّم سنة 837، ودفن بسفح قاسيون.
176 -ابن طريف الزّبدانيّ، (747 - 837 هـ) :
لم يذكره ابن مفلح، ولا العليمي، وهو في «التّسهيل» : (2/ 47) . وينظر: «معجم ابن فهد» : (347) ، و «الضّوء اللّامع» : (2/ 306) ، و «عنوان الزّمان» : ورقة: 93، وذكره ابن زريق المقدسيّ في ثبته في عدة مواضع منها في الورقة: رقم: 26.