قال في «الضّوء» : كان خيّرا، يقرئ الأبناء مع فضيلة وخير، وممّن قرأ عنده المحبّ ابن جناق.
قدم دمشق فقرأ على مشايخها، وأخذ الفقه عن الشّيخ عبد القادر
-لم يعرف المؤلّف اسمه كاملا، وكذلك السّخاوي مصدر المؤلّف ولم يورد اسمه أيضا ابن عبد الهادي لشهرته عنده.
وفي «ثبت ابن زريق» : (ورقة: 6) وغيرها قال: شيخي عمر بن عليّ بن عبد الله اللؤلؤي وذكر ولديه محمد وعبد الرّحمن وذكر معهم في الورقة: 44 ابن أخته أحمد ابن محمد بن علي بن عبد الله اللؤلؤي. كما ذكر ابن زريق في «ثبته» : (ورقة: 6) :
-محمد بن عبد الله بن عبد الله اللؤلؤي، واستظهرت أن يكون هذا هو المذكور في «السّحب» «محمد بن عبد الله بن عبد الله الشمس أبو عبد الله ... » وبيض لنسبته فلتراجع.
قرأت عليه «ثلاثيّات البخاري» و «الزّهد» للإمام أحمد، و «مسند عبد بن حميد» ...
وغير ذلك ... وذكر أنّه كان أولا على طريقة الصّوفية، ثم رجع عن ذلك، وكان محبّا لشيخ الإسلام ابن تيميّة معظّما له مبالغا فيه ...
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-عمر بن يحيى بن عبد الله بن عمرون البعليّ الحلبيّ الحنبليّ ذكره الحافظ السّخاوي في «الضّوء اللامع» : (6/ 142) ولم ينسبه «الحنبليّ» وقال: ذكره التّقيّ ابن فهد في «معجمه» بدون زيادة.
أقول: ذكره ابن زريق المقدسيّ في «ثبته» وبخط يده قال: «الحنبلي» .
503 -عوّاد الكوريّ، (؟ - 1168 هـ) :
أخباره في «النّعت الأكمل» ، و «مختصر طبقات الحنابلة» : (124) ، و «التّسهيل» : (2/ 177) .-