ولكن لا مردّ لما قضاه ... علينا الله في الأزل القديم
وحين قضى إمام العصر طرّا ... أتى التّاريخ بيت من نظيمي
جزاه الله عن دنياه مجدا ... وأسكنه بجنّات النّعيم
سنة 1119
، نجم الدّين، الإمام الجليل، القدوة.
قال في «الشّذرات» : اشتغل بالعلم، وحفظ «المحرّر» في الفقه، وأعاد بالقبّة البيبرسيّة، وكان حسن الأخلاق، متواضعا، من أعيان الحنابلة بمصر.
توفّي بالقاهرة يوم الخميس تاسع عشر شهر ربيع الأوّل سنة 767.
ورويسون: من أعمال نابلس.
287 -الرّويسونيّ، (؟ - 768 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 137) ، و «المنهج الأحمد» : (459) ، و «مختصره» : (160) .
وينظر: «الوفيات» لابن رافع: (2/ 313) ، و «ذيل العبر» لأبي زرعة: (224) ، و «السّلوك» : (3/ 1/ 146) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 184) ، و «لحظ الألحاظ» : (152) ، و «بدائع الزّهور» : (1/ 2/ 63) ، و «الشّذرات» : (6/ 212) .