اللّصوص وأمسكوا لحيته وأرادوا قتله، ونسب فعل ذلك إلى غلام روميّ كان مال إليه ثمّ تركه.
وكانت ولادته في سابع جمادى الآخرة سنة 937 كما قرأته بخطّ القاضي/ عبد الكريم بن محمود الطّارانيّ نقلا عنه.
وتوفّي يوم عرفة بعد العصر سنة 1007، ودفن بسفح قاسيون.
قال في «كشف الظّنون» : له أرجوزة في التّجويد سمّاها «المفيد في علم التّجويد» ، وشرحها بعضم وسمّاه «نزهة المريد في حلّ ألفاظ المفيد» .
122 -المرزبانيّ الصّالحيّ، (؟ -؟ ) :
عبارة صاحب «كشف الظنون» : (2/ 1777، 1778) : المفيد في علم التّجويد»، أرجوزة للشيخ شهاب الدّين أحمد بن محمّد بن أحمد بن (المربنات؟ ) الصّالحيّ الحنبليّ المقرئ. أرجوزة للشيخ شهاب الدّين أحمد بن حمدان بن الطيبي الصالحي الشافعي الدّمشقي المتوفى سنة 979 هـ أوله:
قال الفقير أحمد بن الطّيبي ... أحمد يرجو رحمة المجيب
وشرحه بعضهم وسماه: «نزهة المريد في حلّ ألفاظ المفيد» أوله: الحمد لله الذي أنزل القرآن ... فالشّرح ليس على أرجوزة الحنبلي، إنما هو على أرجوزة الطيبي الشّافعيّ، رأيت له نسخة خطّية، ثم أنسيتها وقت كتابة هذه الأسطر، وعلى أيّة حال هي موجودة في مذكراتي الخاصة، وهي جعبة مليئة بالفوائد- إن شاء الله- قيدت فيها مشاهداتي أثناء رحلاتي في جمع التّراث، سأرتبها وأنشرها لتعميم فائدتها وإن كنت جمعتها تذكرة لي، وهذه الجعبة ليست تحت يدي الآن. والله المستعان.
ورأيت خط يده على نسخة من «الذيل على طبقات الحنابلة» متملكا لها.