نفعنا الله به آمين «وذلك في 14 جمادى الأولى سنة 1259 هـ.
وفي موضع آخر قال: «بلغ قراءة على شيخنا الأجلّ، المبجّل، الأوّاه، الشّيخ عبد الله» . وفي موضع ثالث قال: «إلى هنا بلغ قراءة إمرار على شيخنا المحقّق، الفقيه، المدقّق، النبيه، ذي الدّين المتين، والورع اليقين، الشّيخ عبد الله أبابطين الحنبليّ السلفيّ، الأثريّ أمتعنا الله بحياته، وذلك في 29 شوّال سنة 1259 هـ.
وقال مرّة أمام تعليقة للشّيخ في الهامش: «هذا خطّ شيخنا الشّيخ عبد الله حفظه الله، فلله درّه- أصوب فهمه، وأوفر حفظه، جزاه الله عن المسلمين خيرا» .
هو من أبرز تلاميذ الشّيخ السّابق أبابطين وأنجبهم، وكان ينيبه في القضاء، ولمّا رحل الشّيخ أبابطين عن عنيزة سنة 1270 هـ أشار على أهلها بتوليته القضاء، فتولّى قضاء عنيزة فيما بعد إلى وفاته، فهو إذا زميله في الأخذ عن الشّيخ أبابطين، وكان الشّيخ عليّ أسنّ من ابن حميد؛ إذ ولد سنة 1223 هـ وتأخّرت وفاته بعده كما ترى، فلم يترجم له في «السّحب» وألحق الشّيخ صالح البسّام ترجمته في آخر نسخته من «السّحب» ورثاه بقصيدة أثبتها هناك» [1] .
وقد رحل الشّيخ علي إلى الزّبير وقرأ على فقهائها، وكان
(1) يراجع نسخة شيخنا عبد الله البسام من السّحب.