الصّالحيّ.
قال ابن طولون في «السّكردان» : الشّيخ، الإمام، العالم، الهمام، القدوة، المفيد، الزّاهد، الفريد، أوحد الطّالبين، زين الدّين، أبو إسماعيل، وأبو الفرج، حفظ القرآن، ثمّ قرأ «المقنع» وغيره، واشتغل، وحصّل، وأخذ الحديث عن أبي العبّاس بن زيد، والشّهاب أحمد الحنبليّ، والنّجم محمّد الحنفيّ بنعبادة الأنصاريّ، وأكثر عن شيخنا أبي عبد الله محمّد بن زريق، والزّين بن الحبّال، ثمّ تسبّب بقراءة الأولاد في مكتب مسجد ناصر الدّين [1]
292 -أبو الفرج الذّنابي، (؟ - 915 هـ) :
أخباره في «النّعت الأكمل» : (87) ، و «التّسهيل» : (2/ 123) .
وينظر: «متعة الأذهان» : (45) ، و «الكواكب السائرة» : (1/ 225) ، و «شذرات الذّهب» : (8/ 69) .
-ووالده إبراهيم وأخته أسماء ... وغيرهم من أهل بيته لهم ذكر في ثبت ابن زريق المقدسيّ. قال عن والده: «إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله الذّنابي محتدا، الحنبلي مذهبا، الصّالحي مسكنا ... » .
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-عبد الرحمن بن إبراهيم بن سليمان بن علي بن مشرّف الوهيبيّ التّميميّ النّجديّ (ت 1206 هـ) ابن عمّ شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب.
والظّاهر أنّ المؤلّف أسقطه عمدا؛ لأنّه من علماء الدّعوة السّلفيّة الإصلاحيّة.
قال ابن بشر- رحمه الله- في «عنوان المجد» : «كان فقيها كاتبا» ، وقال الفاخري:
«وفي آخر شهر ذي القعدة مات الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب- رحمه الله- وابن عمّه-
(1) «ثمار المقاصد» : (145، 151) ، و «الدارس» : (2/ 204) .