خلف والده في تدريس الحسنيّة، وأمّ السّلطان وغيرهما، وفي إفتاء دار العدل، وقضاء العسكر، فلم تطل مدّته.
ومات سنة ( ... ) قاله في «الضّوء» .
قال في «الدّرر» : قال ابن كثير: كان من الصّالحين الكبار، وذوي الزّهادة والعبادة والنّسك، والتّوجّه، وطيب الصّوت، وحسن السّمت، خطب بجامع كريم الدّين بالقبيبات. ومات سنة ( ... ) .
-* وممّن يترجّح أنّه من الحنابلة:
-محمد بن عبد المنعم بن حمد بن أبي الفتح، شمس الدين الحرّانيّ ثم الدمشقيّ البيّع التاجر المسند المعمّر، سمع حضورا- بقراءة ابن تيميّة [شيخ الإسلام] - من ست الوزراء بنت الشيخ مجد الدّين عمة شيخ الإسلام المذكور، «جزء البانياسي» وسمع أيضا مع ابن تيميّة قطعة من «المغازي» لابن إسحاق رواية يونس بن بكير، سنة بضع وثمانين على القاضي عبد الواسع الأبهريّ ... وخرّج له ابن حجّي «جزءا» وحدّث به. وتوفي سنة 772 هـ، وقد جاوز التّسعين. في «تاريخ ابن قاضي شهبة» ... وغيره. والصحيح أنه محمد بن حمد بن عبد المنعم المتقدم ذكره.
642 -ابن الرّزيز الحرّانيّ الآمديّ، (؟ - 796 هـ) :
أخباره في «الدّرر الكامنة» : (4/ 154) .
وفي هامش «الدّرر» : «مات في رجب سنة 796 هـ» قراءة نسخة، ولم يرد في «الإنباء» في وفيات هذه السنة، والله أعلم. ولم أجده في مصدر آخر لذا لا نحسن ضبط «الرزيز» .-