قال في «الضّوء» : ولد سنة 782 - تقريبا-، وحفظ القرآن وكتبا، واشتغل، وتميّز بوفور ذكائه، وتقدّم في صناعة الوثائق والقضاء، وتنزّل في الجهات، وحجّ، ودخل الشّام، وناب في القضاء عن/ المجد سالم وغيره، وامتنع العلاء بن المغلي وغيره من ذلك، وكذا ناب في التّدريس بجامع الحاكم عن والد المجد، وكان قد سمع على أبيه وغيره، وأجاز له جماعة، وحدّث، سمع منه بعض أصحابنا، وكان قبيل موته ألزمه قاضي الحنابلة البدر البغداديّ بعدم الخروج من خلوته، وأجرى عليه ما يكفيه.
مات في جمادى الآخرة سنة 850.- انتهى-.
قال النّجم ابن فهد: حضر في الرّابعة سنة 85 على خديجة بنت محمّد ابن أحمد المقدسيّ كتاب «الورع» للإمام أحمد تخريج أبي بكر المرّوذي، وأجاز له من دمشق ابن أبي المجد، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الهادي، وعمر ابن محمّد البالسيّ، ومحمّد بن محمّد بن داود، ورسلان الذّهبيّ، وأحمد بن
205 -أبو الفتح بن نصر الله، (782 - 850 هـ) :
من آل نصر الله الكنانيين المصريين.
لم يذكره ابن مفلح، ولا العليمي، وهو في «التّسهيل» : (2/ 59) .
وينظر: «معجم ابن فهد» : (104) ، و «الضّوء اللّامع» : (11/ 125) .