توفّي سنة 764، ودفن بمقبرة الإمام أحمد رضي الله عنه. قاله في «الشّذرات» .
وأقول: قد تقدّم عنه: أحمد بن محمّد بن سلمان الشّيرجيّ وأرّخه سنة 765 فلعلّه هذا، في وفاته قولان، وتحرّفت الشّيرجيّ فظنّهما صاحب «الشّذرات» اثنين.
148 -أحمد بن محمّد، الشّهاب البهنسيّ الأصل، القاهريّ.
قال في «الضّوء» : ولد سنة 732، وحفظ القرآن، و «الوجيز» ، واستمرّ على حفظه، وحضر دروس قاضيهم العزّ الكنانيّ، وكان ينتمي له بقرابة بحيث
147 -هو صاحب التّرجمة رقم (128) كما ظنّ المؤلّف- رحمه الله- وتحرفت النسبة إلى (الشريحي) و (الشرجي) وصوابها (الشّيرجيّ) منسوب إلى الشّيرج، وهو دهن السمسم.
148 -الشّهاب البهنسيّ، (832 - 879 هـ) :
أخباره في «المنهج الأحمد» : (504) ، و «مختصره» : (191) ، و «التّسهيل» : (2/ 81) . وينظر: «الضّوء اللّامع» : (1/ 216) .
قال العليميّ: «ذكر من لم تؤرّخ وفاته، وممن كان موجودا من فقهاء الحنابلة بدمشق والقاهرة في حدود السّبعين والثّمانمائة ... والقاضي شهاب الدّين أحمد البهنسيّ، كان من جملة موقّعي الحكم بالدّيار المصرية، ثم استخلفه قاضي القضاة عزّ الدّين الكناني في أواخر عمره، ثم شيخنا قاضي القضاة بدر الدّين السّعدي، توفّي في حدود الثّمانين وثمانمائة» .