قال في «الشّذرات» : قال الحافظ ابن حجر: كان من فضلاء الحنابلة.
سمع الحديث، وحفظ «المقنع» ، وأفتى ودرّس، وكان يكتسب من حانوت له، على طريقة السّلف، مع الدّين، والتّقشّف، والتّعبّد.
مات في رمضان سنة 885، وهو صاحب الجزء المشهور في الطّاعون، ذكر فيه فوائد كثيرة.
720 -محمّد بن محمّد بن محمّد الصّالحيّ، عرف ب «المنبجيّ» أبو عبد الله شمس الدّين، الشّيخ، الإمام، العالم.
له مصنّف في الطّاعون وأحكامه، وفيه فوائد غريبة.
توفّي سنة 774، قاله في «الشّذرات» .
وأقول: هو الّذي قبله- فيما يظهر-، ولعلّ في وفاته قولين فظنّهما صاحب «الشّذرات» اثنين، [أو أنّ أحدهما ابن للآخر ولكلّ منهما مصنّف في الطّاعون] .
719 -المنبجيّ، (؟ - 785 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 524) ، و «الجوهر المنضّد» : (56) ، و «المنهج الأحمد» : (463) ، و «مختصره» : (163) ، و «التّسهيل» .
وينظر: «إنباء الغمر» : (1/ 286) ، و «شذرات الذّهب» : (6/ 289) .
وفي «الجوهر» : «ابن المنجّى» خطأ صوابه هنا ولم أنتبه له هناك فليستدرك.
720 -المنبجيّ:
هو أيضا السّابق كما أشار المؤلّف.