قال في «سلك الدّرر» : القطب الرّبّانيّ، والهيكل الصّمداني [1] ، الوليّ الخاشع، التّقيّ، النّورانيّ، شيخ القرّاء والمحدّثين، فريد العصر، وواحد الدّهر، كان إماما، عالما، عاملا، حجّة، حبرا، قطبا، خاشعا، محدّثا، ناسكا، تقيّا، فاضلا، علّامة، فقيها، محرّرا، ورعا، زاهدا، نقيّا، آية من آيات الله سبحانه، صالحا، عابدا، غوّاصا في العلوم، بحر لا يدرك غوره، وكوكب زهد على فلك التّقى دوره.
207 -أبو المواهب الدّمشقيّ، (1044 - 1126 هـ) :
من كبار المتأخرين من علماء الحنابلة في بلاد الشّام. أخباره في «مختصر طبقات الحنابلة» : (119) ، و «التّسهيل» : (2/ 170) . وينظر: «تاريخ الجبرتي» : (1/ 72) ، و «سلك الدّرر» : (1/ 67) ، و «الأعلام» : (6/ 184) .
وقفت على ثبت له بخطّه سنة (1094 هـ) من مخطوطات الظّاهرية بدمشق اسمه «فيض الودود» ومنه نسخة مصورة في قسم المخطوطات في جامعة الملك سعود (الرياض) ، وهو غير مشيخته. وبعد كتابة هذه الترجمة وصلتني «مشيخته» مطبوعة في دار الفكر في بيروت ودمشق سنة 1410 هـ. بتحقيق محمد مطيع الحافظ بذل في تحقيقها جهدا ظاهرا جزاه الله خيرا.
* ويستدرك على المؤلف- رحمه الله-:
-أبو نميّ بن عبد الله التّميميّ النّجديّ، أجازه الشّيخ مرعي بن يوسف ... وغيره.
صنّف منسكا فرغ منه عام 1014 هـ وهو من تلاميذ أحمد بن يحيى بن عطوة النّجديّ. ذكره ابن فيروز في «حاشيته» ، وأثنى عليه الشيخ مرعي بن يوسف شيخ-
(1) انظر التعليق على الترجمة رقم 161.