قال في «الدّرر» : ذكره ابن رافع في «معجمه» ، وقال: سمع من أبي الفرج بن أبي عمر، وعبد الرّحمن بن الزّين، والفخر بن البخاريّ وغيرهم، وكان يشتغل بالعلم، وينسخ، ويشهد، ويحضر المدارس، وفيه خير ودين وحدّث. توفّي سنة 755.
بن أحمد بن القاضي التّقيّ أبي الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشّيخ أبي عمر، الجمال بن العماد المقدسيّ، الصّالحيّ، أخو ناصر الدّين محمّد، وستّ الفقهاء، ويعرف كسلفه ب «ابن زريق» بتقديم الزّاي، مصغّرا./ قاله في «الضّوء» .
-على الظنّ، فهو من آل قدامة من فرع غير فرعي أبي عمر والموفّق ولا من أخيهما عبيد الله ومن أسرته علماء، منهم الكمال عبد الرحيم المذكور وغيره كثير، والله تعالى أعلم. و (عبد الملك) في نسبه تكرر مرتين في كثير من المصادر، وهو الصّحيح.
381 -ابن زريق، (788 - 848 هـ) :
من آل قدامة المقادسة.
أخباره في «التّسهيل» : (2/ 58) . وينظر: «معجم ابن فهد» : (148) ، و «الضّوء اللامع» : (5/ 15) ، و «التّبر المسبوك» : (108) ، و «عنوان الزّمان» : (150) .
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-عبد الله بن جبر النّجديّ (ت 1268 هـ) .
وقد أسقطه المؤلّف- عفا الله عنه- عمدا؛ فالمذكور من كبار علماء نجد له بلاء حسن في الدّعوة ومناصرتها. وأخباره تدلّ على مكانته عالية إلا أنّها قليلة جدا، ويظهر أن بين عبد الله وجبر آباء وأجداد لا نعرفهم؛ لافتقارنا إلى أخباره المفصّلة،