له نظر في كلام ابن العربيّ فيما قيل.
مات في شعبان سنة 802 عن ستّين سنة، وقال في «معجمه» : إنّه أنجب ولده، وسمعت بقراءته ومن فوائده، وكان حسن السّمت، جميل العشرة، وقال ابن حجّي: كان أفضل الحنابلة بالدّيار المصريّة، وأحقّهم بولاية القضاء. قلت: وقد قرأ على البلقينيّ تصنيفه «محاسن الاصطلاح» وغيره وممّا كتبه النّجم بخطّه، ووصفه البلقينيّ بالشّيخ، العالم، المحقّق، مفتي المسلمين، جمال المدرّسين، وقال المقريزيّ في «عقوده» :
إنّه رافقه في قراءة «الجمل» للخونجيّ على الوليّ ابن خلدون، ثمّ لم نزل متصاحبين حتّى مات، وهو ممّن عرف بالخير ولين الجانب.
قال في «الضّوء» : ولد في العشر الأخيرة من جمادى الأولى سنة 783، وسمع ابن الزّغبوب، ومحمّد بن عليّ بن اليونانيّة «الصّحيح» وتفقّه بالتّاج ابن بردس، / والعماد بن يعقوب البعليّين وغيرهما، وحدّث، سمع منه الفضلاء، ولي قضاء الحنابلة ببلده، وناب في القضاء بدمشق.
ومات ببلده في شعبان سنة 853.
712 -اليونينيّ، (783 - 853 هـ) :
أخباره في «التّسهيل» .
وينظر: «الضّوء اللامع» : (9/ 228) ، و «حوادث الزّمان» : (1/ 8) .