ولد بمصر وبها نشأ، وأخذ الفقه عن والده، وعن محمّد المرداويّ الشّاميّ، وعبد الرّحمن البهوتيّ، وأخذ العلوم/ العقليّة عن كثير كإبراهيم اللّقاني، ومن عاصره، ومن والده القاضي محمّد، والقاضي محمّد الحواويشيّ، وعبد الله بن أحمد المقدسيّ وكثير. ومن مؤلّفاته «حاشية على المنتهى» في الفقه، وكانت وفاته بمصر في شهر ربيع الأوّل سنة 1064، ودفن بتربة المجاورين، بتربة أبيه وجدّه، قريبا من شيخ الحنفيّة السّراج الهنديّ.
انتهى-. وذكر في «كشف الظّنون» [1] له رسالة سمّاها «بشرى الكريم الأمجد بعدم تعذيب من يسمّى أحمد ومحمّد» .
، أخو محمّد الآتي.
قال في «الضّوء» : سمع على جماعة منهم كاتبه بالقاهرة وغيرهم.
426 -عثمان بن جامع النّجديّ
ثمّ الزّبيريّ، الفقيه، النّبيه، الورع، الصّالح.
425 -ابن منصور الطرابلسي، (؟ -؟ ) :
أخباره في «الضّوء اللامع» : (5/ 126) ، وهو من تلاميذ السّخاوي.
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-عثمان بن [ .... ] الباقاني. وتوفي سنة خمس وسبعين ومائتين.
كذا ذكر الغزّي في «النّعت الأكمل» : (292) ولم يزد.
426 -ابن جامع الزّبيري النّجديّ ثم البحريني، (؟ - 1240 هـ) :
أخباره في «التّسهيل» : (2/ 207) .
وينظر: «علماء نجد» : (3/ 704) ، و «إمارة الزبير» : (3/ 68) .
ونقل شيخنا ابن بسّام في حاشية ترجمته عن الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى-
(1) «كشف الظنون» : (1/ 245) .