الأريب الفاضل الذّكيّ:
-الشّيخ محمّد، وكان قد قرأ، وفهم، وتميّز، وفاق أهل عصره بالحفظ فمن محفوظاته «مختصر المقنع» و «ألفيّة الآداب» وأظنّ و «ألفيّة المفردات» و «الشّذور» و «ألفيّة ابن مالك» و «منظومة حروف المعاني للبيتوشيّ» و «جمع الجوامع النّحويّ» وغير ذلك، ولا أعرف مقاربه في كثرة المحفوظات. وتوفّي سنة 1263 في الأحساء وعمره نحو سبع وعشرين سنة، ثمّ توفّي والده بعده بقليل رحمة الله عليهما وعلى جميع المسلمين، وكان بعد واقعة إبراهيم باشا المصريّ في نجد سنة 33 رحل إلى بلدان شتّى فناسبته الأحساء، فسكن فيها إلى أن مات رحمه الله تعالى.
ولد قبيل الظّهر يوم الثّلاثاء غرّة جمادى الآخرة سنة 1172، وأخذ عن والده من صغره فقرأ عليه الحديث ومصطلحه والأصلين، والنّحو، والمعاني والبيان، والمنطق، والفقه، والفرائض، والحساب، والجبر، والمقابلة، والهيئة، وغير ذلك، وأخذ أيضا الحساب عن العلّامة السّيّد عبد الرّحمن الزّواويّ المالكيّ وأخذ النّحو عن الشّيخ عيسى بن مطلق، وكان عنده أعزّ من
416 -عبد الوهّاب بن فيروز النّجديّ ثم الأحسائيّ، (1172 - 1205 هـ) :
أخباره في «النّعت الأكمل» : (331) ، و «التّسهيل» : (2/) .
وينظر: «عنوان المجد» : (1/ 169) ، في وفات (1203 هـ) ، و «سبائك العسجد» :
96، و «الأعلام» : (4/ 186) ، و «معجم المؤلفين» : (6/ 228) ، و «تاريخ الأحساء» ، و «علماء نجد» : (3/ 676) .