قال في «الشّذرات» : طلب الحديث بنفسه، وسمع من عبد الله بن محمّد بن أحمد بنابلس، ومن جماعة بمصر، والإسكندريّة، ودمشق، وولي إفتاء دار العدل بمصر، ودرّس بمدرسة السّلطان الملك الأشرف، ورحل إلى الثّغر، وذكر الذّهبيّ أنّه علّق عنه وصنّف «البرق الوميض في ثواب العيادة والمريض» ، و «شمعة الأبرار ونزهة الأبصار» .
توفّي رابع عشر جمادى الأولى سنة 772.- انتهى-.
وترجمه في «الدّرر» بترجمة مطوّلة، وذكر أنّه ولد في أوّل القرن، وأنّه/ تخرّج بأبي حيّان، وذكر من مصنّفاته جزءا في تحريم الغيبة [1] ، و «شرح
233 -ابن المجاور النّابلسيّ، (701 - تقريبا- 772 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (1/ 336) ، و «الجوهر المنضّد» : (23) ، و «المنهج الأحمد» : (462) ، و «مختصره» : (163) ، و «التّسهيل» : (2/ 392) .
وينظر: «المعجم المختص» : (287) ، و «الوفيات» لابن رافع: (2/ 374) ، و «غاية النّهاية» : (1/ 231) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 207) ، و «الدّرر الكامنة» : (2/ 121) ، و «ذيل العبر لأبي زرعة: (318) ، و «ذيل السّلوك» : (3/ 1/ 193) ، و «لحظ الألحاظ» : (155) ، و «النّجوم الزّاهرة» : (11/ 117) ، و «الشّذرات» : (6/ 223) .-
(1) اسمه: «الدّرة اليتيمة في تحريم الغيبة والنّميمة» .
ومن تآليفه: «الغيث السّكاب في إرضاء الذّؤاب» ، و «تحفة الأبرار ونزهة الأبصار» ..