قال في «الدّرر» : ولد سنة 665، وأحضر على أبيه، وأبوه سمع على الخشوعيّ وهو خاتمة أصحابه، وسمع من ابن أبي عمر، وابن شيبان، وابن البخاريّ، وابن المجاور، والتّقيّ الواسطيّ، وغيرهم، وولي تدريس الصّالحيّة ونظرها، ودرّس بغيرها، وولي مشيخة الكامليّة، سمع منه ابن رافع، والحسينيّ، وأثنى عليه وآخرون.
وتوفّي في شعبان سنة 751.
قال المحبّيّ: رحل إلى مصر لطلب العلم سنة 1044 فأخذ بها عن الشّيخ منصور البهوتيّ وعن عمّه الشّيخ أحمد بن الشّيخ مرعي وغيرهما، وعاد سنة 1049، وكان يفتي ببلاد نابلس، وكان يميل إلى القول بعدم وقوع الطّلاق في كلمة موافقة لابن تيميّة، وكانت وفاته نهار الاثنين عاشر صفر سنة 1078.- انتهى-.
يقول جامعه الحقير القاصر هذا آخر ما منّ به الله القويّ القادر من جمع تراجم الحنابلة، أفاض الله عليهم طلّ العفو ووابله، وقد تتبّعت ذلك غاية جهدي، وبذلت فيه وسعي وكدّي، وتطلّبت كلّ ما هو مظنّة لذكر/ شيء من ذلك في الحرمين، والشّام، واليمن، ومصر، والعراق، وما وصلته من
805 -يوسف الطّور كرميّ، (؟ - 1078 هـ) :
حفيد الشّيخ مرعيّ بن يوسف.
أخباره في «النّعت الأكمل» : (230) ، و «التّسهيل» : (2/ 157) .
وينظر: «خلاصة الأثر» : (4/ 508) .