حفظ القرآن العظيم ثمّ «المقنع» ، ثمّ شرع في حلّه على ابن عمّه العلّامة شهاب الدّين الشّويكيّ الآتي، وقرأ «الشّفا» للقاضي عياض على الشّهاب الحمصيّ، وقرأ في العربيّة على ابن طولون، وكان له سكون وحشمة وميل إلى فعل الخيرات.
توفّي يوم الأربعاء تاسع شعبان سنة 930 وسنّه دون العشرين، ودفن بالسّفح وتأسّف النّاس عليه وصبر والده واحتسب. قاله في «الشّذرات» .
73 -أبو العبّاس المرداويّ قاضي حماة، (712 - 787 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (1/ 129) ، و «المنهج الأحمد» : (468) ، و «مختصره» : (167) ، و «التّسهيل» : (2/ 7) .
وينظر: معجم ابن ظهيرة «إرشاد الطّالبين» : (231) ، و «إنباء الغمر» : (1/ 304) ، و «الدّرر الكامنة» : (1/ 197) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (3/ 1/ 170) ، و «الشّذرات» : (6/ 295) ، وتراجع الترجمة رقم (90) . وترجمته هناك: «أحمد بن عبد الله ... » . قال ابن ظهيرة: « ... وسمع بدمشق من القاضي شرف الدّين ابن الحافظ، و «الشّهاب أحمد بن المحبّ «الفرائض» عن سفيان الثّوري، ومن الأول والثّاني من «حديث شختام» وحدّث. سمع منه شيخنا أبو الحسن الفوي الآتي ذكره وغيره. كتب إليّ بالإجازة من حماة».
وبهامش النّسخة حاشية منقولة عن خطّ الحافظ ابن حجر- رحمه الله- مات سنة سبع وثمانين وثمانمائة.
والمرداويّ: نسبة إلى مردا: قرية في جبل نابلس تخرّج بها عدد غير قليل من أفاضل-