قال ابن طولون: الشّيخ، شمس الدّين، أجاز لي في استدعاء مؤرخ في نهار السّبت سابع جمادى الآخرة سنة 898.
562 -محمّد بن أحمد الخريشيّ، المقدسيّ.
قال المحبّيّ: ترجمه الشّيخ الدّاودي/ قال في ترجمته: كان والده إماما وربّما ناب عن والده في الإمامة، ورحل هو إلى القاهرة، واشتغل بالجامع الأزهر، وأقام بها مدّة طويلة حتّى برع وتميّز، وتأهّل للتّدريس والفتوى، وأجيز بذلك من شيوخه المصريّين، ثمّ قدم القدس وأقام ملازما على الدّروس، وكان عالما، عاملا، خاضعا ناسكا، متقلّلا من الدّنيا قانعا باليسير، طويل التّعبّد، كثير التّهجّد، ملازما على تلاوة القرآن وتعليم العلم، وانتفع به أهل القدس انتفاعا ظاهرا، وكثير من أهل نابلس وخصوصا في العربيّة وكان لا يجتمع بالأمراء والقضاة مع حرصهم على الاجتماع به، وكان إمام الحنابلة بالمجمع الّذي تحت المدرسة القايتبائيّة [1] ومفتيهم، وكان يعظ النّاس
561 -التّدمريّ المصريّ، (؟ - بعد سنة 898 هـ) :
لم أعثر على أخباره.
562 -الخريشيّ المقدسيّ، (؟ - 1001 هـ) :
أخباره في «النّعت الأكمل» : (159) ، «مختصر طبقات الحنابلة» : (89) ، و «التّسهيل» : (2/) . وينظر: «خلاصة الأثر» : (3/ 340) .
(1) مدرسة أنشأها الملك الأشرف قايتباي المحمودي الجركسي سنة 901 هـ في بيت المقدس، وبنى مدارس في مصر والشّام وغزّة والمدينة عرفت باسمه أيضا.
«الخطط التّوفيقية» : (5/ 161) .