، علم الدّين القاضي.
قال في «الشّذرات» : قدم من بلده نابلس صغيرا، واشتغل في المذهب وبرع فيه، وصار من أعيان الجماعة، وأفتى، وتزوّج بابنة قاضي القضاة موفّق الدّين، خارج باب النّصر.
توفّي سنة 885 [1] .
262 -علم الدّين العسقلانيّ، (؟ - 785 هـ) :
أخباره في «المقصد الأرشد» : (1/ 409) ، و «الجوهر المنضّد» : (43) ، و «المنهج الأحمد» : (468) ، و «مختصره» : (166) ، و «التّسهيل» : (2/ 6) .
وينظر: «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 3/ 121) ، و «إنباء الغمر» : (1/ 283) ، و «ذيل العبر» لأبي زرعة: (546) ، و «السّلوك» : (3/ 2/ 511) ، و «النّجوم الزّاهرة» : (11/ 198) ، و «بدائع الزّهور» : (1/ 2/ 343) ، و «شذرات الذّهب» : (6/ 288) .
لم يطلع المؤلّف- رحمه الله- على أخباره في غير «شذرات الذّهب» والشّذرات يوجز في تراجمه في الغالب. ونسخة المؤلّف من «الشّذرات» مخرومة في هذا الموضع فقوله: «تزوّج بابنة قاضي القضاة موفق الدّين خارج باب النّصر» لا معنى له، فما دخل باب النّصر بزواجه وهل تحديد مكان الزّواج له أهميّة فتذكر؟ !
وصواب العبارة: «وتزوّج بابنة قاضي القضاة موفّق الدّين وولي إعادات لدروس الحنابلة، وولي نيابة الحكم بمصر، وارتقى إلى أن صار أكبر النّواب، وتوفي يوم الاثنين ثالث عشري جمادى الآخرة بالقاهرة، ودفن بتربة القاضي موفّق الدّين خارج-
(1) الصحيح أنه توفي سنة 785 هـ، وما كتب سبق قلم من المؤلّف.