توفّي ثالث جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة/ وأجاز لأبي حامد بن ظهيرة، ولعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة.- انتهى-.
وقال في «الإنباء» : سمع منه القدماء وجماعة من أكابر رفقتنا وأصاغر شيوخنا، وهو ممّن أجاز عامّا، لكن لم أدخل في عموم إجازته.
48 -الإبشيطيّ، (802 - 883 هـ) :
لم يذكره ابن مفلح ولا ابن عبد الهادي.
أخباره في «المنهج الأحمد» : (507) ، و «مختصره» : (192) ، و «التّسهيل» : (2/ 85) .
وينظر: «معجم ابن فهد» : (339) ، و «الضّوء اللّامع» : (1/ 235) ، و «التّحفة اللّطيفة» : (1/ 168) ، و «عنوان الزمان» : ورقة (5) ، و «الشّذرات» : (7/ 336، 337) .
ولم يذكره السّيوطي في «بغية الوعاة» ، وهو معدود من النّحويين. وأنشد له ابن فهد في «معجمه» :
أيا أخا العلم في التّصريف مسألة ... فإنني لأهيل العلم سآل
ما وزن أشياء بيّن لي بلا مهل ... فآفة العلم إمهال وإهمال
أقول: - وعلى الله أعتمد- هذه المسألة فيها خلاف بين البصريين والكوفيين فذهب الكوفيّون إلى أن وزنها (أفعاء) وأصله (أفعلاء) ؛ لأن أصل شيء شيّيء فكان كنظيره مثل هين وأهيناء، وإلى هذا ذهب الأخفش وذهب البصريّون إلى أن وزنه (ألفعاء) وأصله (فعلاء) ؛ لأن أصله شيئاء على (فعلاء) كطرفاء وحلفاء ... -