ولد بقرية حجّة- بفتح الحاء المهملة وبعدها جيم مشدّدة وآخرها هاء تأنيث- من قرى نابلس في سنة ( ... ) وبها نشأ، وقرأ القرآن وأوائل الفنون، وأقبل على الفقه إقبالا كلّيّا، ثمّ ارتحل إلى دمشق فسكن في مدرسة شيخ الإسلام أبي عمر، وقرأ على مشايخ عصره، ولازم العلّامة الشّويكيّ في الفقه إلى أن تمكّن فيه تمكّنا تامّا، وانفرد في عصره بتحقيق مذهب الإمام أحمد، وصار إليه المرجع، وأمّ بالجامع المظفّريّ عدّة سنين، واشتغل عليه جمع من الفضلاء ففاقوا [1] .
767 -موسى الحجّاويّ، (895 - 968 هـ) :
أحد أركان المذهب، مرسي قواعده ومشيّد بنيانه المدافع عنه، المحتجّ له في القرن العاشر شيخ المتأخّرين من علمائه، وأستاذ المتقدّمين من رافعي لوائه في الدّيار النّجديّة، مؤلّف «الزّاد» و «الإقناع» و «حاشية التّنقيح» ...
أخباره في «النّعت الأكمل» : (124) ، و «مختصر طبقات الحنابلة» : (84) .
وينظر: «ذخائر القصر» : (105) ، و «الكواكب السّائرة» : (3/ 215) ، و «شذرات الذّهب» : (8/ 327) ، و «عنوان المجد» : (2/ 304) ، و «الأعلام» : (8/ 267) ، و «معجم المؤلفين» : (13/ 34) . ذكر ابن طولون مولده في «ذخائر القصر» سنة 895 هـ، قرأ عليه المسلسل بالمحمدين واستجازه يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي الحجّة سنة 944، ومات ابن طولون قبله سنة 953.
(1) ممّن أخذ عنه من علماء نجد أحمد بن محمّد بن مشرّف، وزامل بن سلطان قاضي الرّياض، وأبو النّور عثمان بن محمّد بن إبراهيم بن أبي جدّه ويعرف ب «ابن أبي-