قال في «الضّوء» : ولد في رابع رمضان سنة 824 بصالحيّة دمشق ونشأ بها فحفظ القرآن و «الخرقيّ» وسمع كثيرا بدمشق وببعلبكّ وحلب والقاهرة، ومن شيوخه ابن ناصر الدّين، وابن الطّحّان، وابنة ابن الشّرائحيّ، وابن بردس، والبرهان الحلبيّ، وشيخنا، وما أظنه حدّث.
مات في ربيع الأوّل سنة 845، ودفن بتربة المعتمد بالصّالحيّة.
-بوزن محمّد- التّميميّ النّجديّ.
قرأ في الفقه على أبيه صاحب «المنسك» المشهور، وعلى غيره، وحصّل وتفقّه، ودرّس، وكتب على بعض المسائل الفقهيّة كتابة حسنة.
توفّي سنة 1153 وهو والد محمّد صاحب الدّعوة الّتي انتشر شررها في
415 -عبد الوهّاب بن سليمان بن علي بن مشرّف، (؟ - 1153 هـ) :
هو الإمام الفقيه القاضي النّجديّ العيينيّ، والد الإمام المجدّد شيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهّاب إمام الدّعوة الإصلاحيّة- رحمهما الله تعالى-.
أخباره في «التّسهيل» : (2/ 173) .
ويراجع: «عنوان المجد» : (2/ 329، 370) ، و «تاريخ الفاخري» : (101) ، و «تاريخ بعض الحوادث» : (101، 105) ، و «عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد» : (239) ، و «الأعلام» : (4/ 333) ، و «علماء نجد» : (3/ 669) .
وهي أخبار مكرورة، وأغلب أخباره مفقود شأن كثير من العلماء في هذه الفترة، لعدم وجود من يهتمّ بهذا الشّأن في هذه البلاد خلال القرون الثلاثة الماضية، ولا قوة إلا بالله. لذا يجد الباحث المحقّق صعوبة بالغة في توثيق النّصوص، ولا يستطيع الحكم على صحّة أخبارها إلا حدسا وظنّا.