وبعضهم في أكثر، وأطال في الأوّل وسمّاه ب «المطوّل» ، وأفرد أعيان كلّ قرن في آخر، وسمّاه باسم ك «الرياض اليانعة في أعيان المائة التّاسعة» ، وشرع في العاشر وسمّاه ب «النّجوم الزّاهرة في أعيان المائة العاشرة» ، ورتّب «مفردات ابن البيطار» على العلل، ولخّص «توضيح المشتبه» / للحافظ ابن ناصر الدّين في ثلاث مجلّدات، إلى غير ذلك، وسمعت منه المسلسل بالأوّليّة وعليه «ثلاثيّات الإمام أحمد» و «الأربعين للآجرّيّ» وشيئا كثيرا ذكره ابن طولون، ثمّ قال: وأنشدني مقاطيع جمّة لنفسه، ثمّ ذكر منها جملة، ثمّ قال: وشطّر «الملحة» وضمّنها مدح أخيه الجمال يوسف وسمّاها «المنحة في تضمين «الملحة» وذكره لكن حذفنا ذلك اختصارا.- انتهى-.
قلت: وقوله: في مدح أخيه الجمال يوسف، هكذا بخطّ ابن طولون، وكأنّه سبق قلم، فإنّ هذا اسم المترجم ولقبه.
قال في «الضّوء» : ويعرف ب «ابن ناظر الصّاحبة» مدرسة هناك.
ولد- تقريبا- سنة 781، وسمع على والده، وناصر الدّين محمّد بن محمّد بن داود بن حمزة، ومحمّد بن أحمد بن غشم المرداويّ، وعمر بن
790 -جمال الدّين ابن الذّهبيّ «ابن ناظر الصّاحبة» ، (781 تقريبا- 859 هـ) :
أخباره في «معجم ابن فهد» : (300) ، و «الضّوء اللامع» : (10/ 320) ، و «التّسهيل» : (2/ 67) .