، نسبة ل «تليل» قرية من البقاع من جملة أوقاف مدرسة الشّيخ أبي عمر، الدّمشقيّ، الصّالحيّ ويعرف بالتّليليّ.
قاله في «الضّوء» ، وقال: ولد على رأس القرن، وسمع على عبد القادر الأرمويّ «النّسائيّ» بفوت المجلس الأوّل بروايته عن ابنة الكمال، عن السّبط، وحدّث، وسمع منه بعض الطّلبة، وأمّ بجامع الحنابلة بالسّفح، وعلّم، وخطب به، وهو ممّن لازم أبا شعر واختصّ به، ثمّ بابن قندس وغيرهما، وحجّ وجاور، وكان فقيها، غاية في الورع، والزّهد. درّس، وأفاد، مع التّجرّد والعبادة، من تلاوة وقيام، وفاق في ذلك، وله تجلّد مع كبر سنّه حتّى مات في سنة 893، إمّا في رجبها أو غيره [1] ، وصلّى عليه بالجامع
428 -ابن الفخر التّليليّ، (800 - 893 هـ) :
أخباره في «الجوهر المنضّد» : ، و «المنهج الأحمد» : (516) ، و «مختصره» :
195، و «التّسهيل» : (2/ 93) . وينظر: «الضّوء اللامع» : (5/ 133) ، و «الشّذرات» : (7/ 352) . وذكره ابن زريق في ثبته؛ وذكر ابنيه عبد الله ومحمد.
زاد في «الجوهر المنضّد» : «وكان يقيم بالجامع ويخطب، وكانت القلوب ترقّ عند سماع خطبه، وتبكي الخلق طقا، ويحصل منها للخلق ما لا يحصل من غيره، أبيض اللون، ليس بالطّويل ولا بالقصير، ليس بالرّقيق ولا بالغليظ، صاحب دين وورع وزهد ولين في كلامه، ساكن في مشيته وهيئته، لم يسمع منه أحد كلاما-
(1) قوله: «إما في رجبها أو في غيره» .
أقول: حدّد العليمي وفاته بقوله: «توفي يوم الجمعة سابع عشري شعبان سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة، ودفن بالرّوضة، وله سبع وتسعون سنة رحمه الله» .