قال في «الضّوء» : ويعرف ب «ابن زريق» - بتقديم الزّاي- قريب ناصر الدّين بن أبي بكر بن عبد الرّحمن الآتي، وأمّه أمة اللطيف ابنة محمّد بن المحبّ ستأتي أيضا في النّساء.
ولد على رأس القرن، ومات أبوه وهو طفل، فقرأ القرآن و «الخرقيّ» ، و «مختصر الهداية» لابن رزين، و «زوائد الكافي على الخرقيّ» ، ونظم الصّرصريّ»، و «الطّوفي» و «مفردات المذهب» / نظم ابن عمّه القاضي عزّ الدّين، وجانبا من «الفروع» ، واشتغل في العلوم على الشّمس القباقبيّ، والشّرف بن مفلح، وناب في القضاء لابن الحبّال وغيره، ولازم المسجد للوعظ ونحوه، وكان زائد الذّكاء، وله فضيلة ونظم ونثر، وملكة في تنميق الكلام بحيث يبكي ويضحك في آن واحد، وفصاحة وحسن مجالسة، وكثرة استحضار لمحافيظه، وغالب اشتغاله بعلمه، لا مع الأشياخ، ولمّا ماتت أمّه
116 -شهاب الدّين ابن زريق، (800 - 842 هـ) :
من آل قدامة المقادسة.
أخباره في «المقصد الأرشد» : (1/ 185) ، و «المنهج الأحمد» : (487) ، و «مختصره» : (180) ، و «التّسهيل» : (2/ 52) .
وينظر: «الضّوء اللّامع» : (284) ، و «القلائد الجوهريّة» : (2/ 392) ، و «الشّذرات» : (7/ 240) .-