قال في «الدّرر» : قال البدر النّابلسيّ: كان فاضلا عارفا باللّغة.
722 -محمّد بن محمّد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبيّ الأصل، الدّمشقيّ، بدر الدّين، ابن شمس الدّين، ابن الشّهاب محمود.
قال في «الدّرر» : ولد سنة 699، وسمع في سنة 10 من إبراهيم بن النّصر «جزء سفيان» (أنا) السّخاويّ، ومن الأمين النّحّاس «الأربعين
721 -صدر الدّين ابن الورّاق، (؟ -؟ ) :
أخباره في «الدّرر الكامنة» : (4/ 355) .
722 -بدر الدّين ابن الشّهاب، (699 - 774 هـ) :
أخباره في «درّة الأسلاك» : (237) ، و «إنباء الغمر» : (1/ 53) ، و «الدّرر الكامنة» : (4/ 356) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 216) ، و «السّلوك» : (3/ 1/ 209) ، و «النّجوم الزاهرة» : (11/ 126) ، و «ذيل العبر لأبي زرعة» :
362، و «بدائع الزّهور» : (1/ 2/ 116) ، و «الشّذرات» : (6/ 236) .
قال ابن حبيب في «درّة الأسلاك» : « [سنة 774 هـ] وفيها الرّئيس بدر الدّين أبو المعالي محمّد بن الرئيس شمس الدّين أبي عبد الله محمّد بن الرّئيس شهاب الدّين أبي الثّناء محمود بن سلمان الدّمشقي الحلبيّ، ماجد أضاء في أفق العلياء بدره، وارتفع بين أرباب الدّولة قدره، وكاتب تجمّلت بقلمه المعارف وتشرّفت، وتقرّطت بدرر ألفاظه الآذان وتشنّفت، وتقدّم عند أصحاب التّخوت والعروش، وتشيّد بمباشرته كلّ من ديواني الإنشاء والجيوش، كان ذا إحسان وافر، وفضل سافر، وسحاب هامر، وبيت بالفضلاء عامر، أقام بحلب ممنوحا بالإسعاد والإسعاف، وباشر بها كتابة الإنشاء ونظر الجيش والأوقاف، واستمرّ فائحا عبير أنبائه إلى أن لحق بالسّلف الصّالح من آبائه ... » .