قال في «الضّوء» : ويعرف كسلفه ب «ابن زريق» تصغير أزرق.- انتهى- والظّاهر أنّه تصغير زرق مصدرا، وأمّا تصغير أزرق فأزيرق [1] ، ثمّ قال في «الضّوء» : وذكره شيخنا في «إنبائه» فقال: سمع الكثير من بقيّة أصحاب الفخر يعني كالصّلاح بن أبي عمر فمن بعدهم، وتخرّج بابن المحبّ، وتمهّر، وكان يقظا، عارفا بفنون الحديث، ذاكرا للأسماء والعلل، ولم يكن له اعتناء بصناعة الرّواية من تمييز العالي والنّازل، بل على طريقة المتقدّمين مع
598 -ناصر الدّين ابن زريق، (؟ - 803 هـ) :
من آل قدامة المقادسة.
أخباره في «المقصد الأرشد» : (2/ 437) ، و «الجوهر المنضّد» : (166) ، و «المنهج الأحمد» : (478) ، و «مختصره» : (174) ، و «التّسهيل» : (2/ 24) .
وينظر: «إنباء الغمر» : (1/ 186) ، و «لحظ الألحاظ» : (169) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (219) ، نسخة تركيا، و «الضّوء اللامع» : (7/ 300) ، و «القلائد الجوهرية» : (2/ 444) ، و «الشّذرات» : (7/ 36) .
وله في الظّاهرية: «من تكلم فيه الدارقطني» ولم أقف عليها رأيتها مسجلة في الفهرس العام؟ ! لذا يحسن مراجعتها والتأكد من صحة نسبتها إليه.
(1) هو تصغير أزرق تصغير ترخيم كتصغيرهم أحمد على حميد، وأمثاله كثير.