خرج له أبوه عن القضاء باختياره سنة 74، فباشره إلى أن مات في شعبان سنة 796، وكان عالما، ديّنا، عادلا، خيّرا، متواضعا، كثير السّكون، محمود الطّريقة، مشكورا في أحكامه، وكان يكثر التّزويج حتّى يقال: إنّه أحصن أكثر من ( ... ) [1] امرأة قاله في «الدّرر» .
159 -أحمد بن نصر الله بن أحمد بن محمّد بن عمر بن أحمد، المحبّ، أو الشّهاب- كما للكرمانيّ- أبو الفضل أو أبو يحيى، أو أبو يوسف- كما لشيخنا- ابن الجلال أبي الفتح ابن الشّهاب أبي العبّاس ابن السّراج أبي حفص الشّشتريّ [2] الأصل البغداديّالمولد والدّار
، نزيل القاهرة، سبط
-* يستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-أحمد بن ناصر بن محمّد بن عبد القادر بن مشرف النّجديّ الأشيقريّ (ت 1049 هـ) .
يراجع: «تاريخ بعض الحوادث» : (54) ، و «علماء نجد» : (1/ 198) .
159 -المحبّ ابن نصر الله، (765 - 844 هـ) :
من آل نصر الله البغداديين، التّستريّ الأصل، والقاضي محبّ الدّين من أشهرهم.
أخباره في «المقصد الأرشد» : (1/ 202) ، و «الجوهر المنضد» : (6) ، و «المنهج الأحمد» : (488) ، و «مختصره» : (182) . وينظر: «معجم ابن فهد» : (96) ، و «رفع الإصر» : (111) ، و «إنباء الغمر» : (3/ 157) ، و «معجم ابن حجر» : -
(1) لم يذكر عددا لا في الأصل، ولا في مصدره «الدّرر الكامنة» .
(2) هكذا في الأصل صوابها: «التّستريّ» نسبة إلى تستر قال ياقوت: بالضمّ ثمّ السّكون، وفتح التاء الأخرى، وراء: أعظم مدينة بخوزستان اليوم ... «معجم البلدان» : (2/ 29) . وأصله منها، يراجع ترجمة والده نصر الله الآتي.