السّراج أبي حفص عمر بن عليّ بن موسى بن خليل البغداديّ البزّاز، إمام جامع الخليفة بها، والمعيد بالمستنصريّة، وأحد المصنّفين في الحديث، والفقه، والرّقائق، حسبما ذكره ابن رجب في «طبقات الحنابلة» [1] ، الآتي كلّ من أخويه عبد الرحمن وفضل ووالدهم، وولدي صاحب التّرجمة الموفّق محمّد ويوسف، وبني إخوته، ويعرف ب «المحبّ ابن نصر الله البغداديّ» . قاله في «الضّوء» .
وقال: ولد في ضحى يوم السّبت سابع عشر رجب سنة 765 ببغداد، ونشأ بها على الخير، والاشتغال بالعلوم على اختلاف فنونه، وكانت لهم هناك ثروة وكلمة، وكان والده شيخ المستنصريّة، فقرأ القرآن، واشتغل عليه في الفقه وأصله، [والحديث] ، والعربيّة وغيرها، وكذا قرأ على جماعة، وأظنّ شيخ الحنابلة [ببغداد] في وقته ومدرّس مستنصريّتها الشّمس محمد بن القاضي نجم الدّين النّهرماري المتوفّى في حدود السّبعين وسبعمائة، والشّرف ابن بشتكا أحد أعيان الحنابلة ببغداد والمتوفّى بها في حدود الثّمانين، ممّن أخذ عنهما الفقه، فالله أعلم، وممّن قرأ عليه- أحد شيوخ أبيه- الشّمس
- (331) ، و «الذّيل على رفع الإصر» : (109) ، و «الضّوء اللّامع» : (2/ 233) ، و «عنوان الزّمان» : (62) ، و «حسن المحاضرة» : (1/ 483) ، و «القلائد الجوهريّة» : (374، 375) ، و «المنهل الصّافي» : (2/ 244) ، و «الدّليل الشافي» : (1/ 93) ، و «النّجوم الزّاهرة» : (15/ 483) ، و «الشّذرات» : (7/ 250) .
(1) «الذّيل على طبقات الحنابلة» : (2/ 444) وذكر وفاته بحاجر في طريق مكة سنة 749 هـ رحمه الله.-