إلى أن قال: وتوفّي بالقدس الشّريف سنة 804 [1] ، ودفن بتربة باب القطّانين عن يمين الخارج من الخوخة.
قال في «الضّوء» : ممّن اشتغل وفهم، وسمع ختم «البخاري» على أمّ هاني الهورينيّة ومن كان معها، وقرأ/ في الجوق، وتكسّب بالشّهادة، ثمّ كفّ، مع ملازمته بعض وظائفه، وكان حادّ الخلق.
120 -أحمد بن محمّد بن أحمد الشّويكيّ النّابلسيّ الصّالحيّ، شهاب الدّين، أبو الفضل، مفتي الحنابلة بدمشق، العلّامة، الزّاهد.
ولد سنة 6، أو سنة 875، بقرية الشّويكة من بلاد نابلس، ثمّ قدم دمشق وسكن صالحيّتها، وحفظ القرآن العظيم بمدرسة أبي عمر، و «الخرقيّ»
119 -المشهديّ الزّركشيّ، (؟ -؟ ) :
أخباره هنا عن «الضّوء اللّامع» : (2/ 94) ، وعنه في «التّسهيل» : (2/ 105) .
120 -أبو الفضل الشّويكيّ، (875 - 949 هـ) :
أخباره في «النّعت الأكمل» : (105) ، و «التّسهيل» : (2/ 130) .
وينظر: «متعة الأذهان» : (15) ، و «الكواكب السّائرة» : (2/ 99) ، و «شذرات الذّهب» : (8/ 231) ، وجعل وفاته سنة 939 هـ وتبعه ابن عثيمين وهو خطأ ظاهر.
قال ياقوت في «معجم البلدان» : (3/ 374) : «الشّويكة بلفظ تصغير الشّوكة: قرية بنواحي القدس» .
رأيت في نسخة من «مجموع المنقور» - رحمه الله- مكتوبة سنة 1131 هـ وفي آخرها-
(1) في «الأنس الجليل» : «وقيل ثلاث وثمانمائة» .